كتبهاجاسم القبندي ، في 7 فبراير 2008
الساعة: 14:39 م
الطائفيون و العنصريون في البحرين !!
الطائفيون ..من هم؟
هم من تدفعهم نزعاتهم الطائفية إلى بغض كل ما هو على خلافهم
ماهي أهدافهم و وسائلهم ؟
واضح بأنهم يهدفون إلى إقصاء كل من ينتمي إلى طائفة أخرى وكف أيديهم عن مصادر القوة ومواطن السيطرة ووسائلهم متعددة في كل مجال ..
1- يَدعون إلى كُره و إقصاء المخالفين بشكل مباشر أو غير مباشر.
2- والنوع الآخر والذي ظهر مؤخراً نتيجة لحركات الإصلاح الجديدة في المملكة، يدعون إلى الوحدة ويتهمون غيرهم - من الطوائف الأخرى طبعاً - بإثارة الفتن و النزاعات الطائفية وهم جميعاً ( في الهوى سوى )
و يمكن القول بأن النوعين السابقين لا يخرجان عن جهات معروفة ومحددة في المملكة يدعون الأسلمة من المذهبين الرئيسيين .
العنصريون الجــدد ( الوطنيون واللاطائفيون ) أو العنصرية المستحدثة :
و العنصرية الجديدة المقصودة هنا ليست هي العنصرية المألوفة ( في الدين، اللغة، اللون، الجنس .. إلخ ) بل هي عنصرية مبطنة ظاهرها الدعوة إلى نبذ الطائفية و الوحدة الوطنية و و في حقيقتها دعوة إلى إسقاط الإسلام أو كل ما يرتبط بالدين، وهي جهات تتخذ شكل الجمعيات السياسية كقاعدة انطلاق. منهم من يقصد إلغاء الدين من حياة الناس ويعتبر هذا هدفاً ينشده سواء أصرّح بذلك أم لا، ومنهم من لا يبتغي ذلك مباشرة ً، أي يكون جاهلاً بعنصريته.
ويكون الشخص جاهلاً بعنصريته الدينية عندما يدعو إلى ترك كل ما يرتبط بالإسلام، كبغضه للحجاب و اتهام المسلمين بالتخلف في امتناعهم عن الاختلاط بين الجنسين و استهجانه للفروض الدينية وتساهله في انتهاك حرمات الله وما إلى ذلك ..
وهذا الوصف كثيراً ماينطبق على العلمان اليسار و المتحررين (كالليبرالية الإسلامية) وأشباههم
أين نقف نحن مما سبق؟
فلنقـل: كاذب كل من يدعي خروجه عن إحدى الفئات السابقة، هذا إذ لم ينتمي إليها جميعاً .. لكــن هذا لا يعني بأن ( نزعة الانتماء إلى مجموعة و بغض ماعداها ) متساوية لدى الجميع بل هو أمر نسبي يختلف من شخص إلى آخر .. بل قد يختلف من فتره إلى أخرى في الشخص الواحد ..
وإذا سألتني: ماهو الحل؟ سأقول لك بأنه لا حل لذلك، فالنزعة العنصرية متأصلة في النفس، و الإختلاف موجود في الواقع، ولا يمكن تجاوز أي منهما إلا بتزكية الأنفس والخضوع لأحكام أعم وأشمل واكثر عدالة ..
نحن جميعاً نحمل هذه النوازع البغيضة ..
فلا ندّعي عكس ذلك .. ولنحاول نسيانها و كبتها قدر المستطاع ..
ولنلغيها من عقولنا وعقول من يخلفنا ..
عسى أن يصلوا إلى ما لم - ولن - نصل إليه.. مجتمعين لا مفترقين ..
…
فما رأيكم؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 5:53 م
صديقي جاسم
لا عيب ان تنتمي او تتبنى فكر معين ولكن العيب ان تتشدد لهذا الفكر بحيث يعشش في فكرك انك على صواب لا يشوبه خطأ ابدا وهذا للاسف ما يحصل في مجتمعنا كل يتبنى فكره ويصل به الى درجة العصمة وعدم الخطأ مما ينتج عن ذلك الفرقة والتشتت وانا ضد التحزب والتشدد لحزب معين فأأخذ ما ارى فيه الصواب من هذا الحزب وذاك الحزب دون تحيز او مغالاة لاي منهم.
ويعطيك العافية
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 3:47 م
رياض سيادي : أصبت كبد الحقيقة