يـا بحرينيـات .. إلى متـى ؟!
كتبهاجاسم القبندي ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 02:26 ص
سم الله الرحمن الرحيم
يـا بحرينيـات .. إلى متـى ؟
مشاهد من الواقع
مشهد 1 : سيارة قطرية واقفة عند بقاله ( برادة ) في شارع المعارض .. تقترب منها سيارة بحرينية بها فتيات بحرينيات.. ترمي إحداهن ورقة صغيرة - طبعاً لا نختلف على محتواها - في تلك السيارة ..
مشهد 2: سيارة كويتية تتوقف بجانب محطة الوقود في نفس الشارع، و تقترب من خلفها سيارة بحرينية فيها فتاة ( كشخة ) تنتظر السائق الذي ترجل و ناولها ورقة - لا نختلف على محتواها أيضاً - ليرحل كل منهما في طريقه ..
مشهد 3 : تتوقف سيارة فارهة بها فتاتين عند الإشارة و تتوقف بجنبها سيارة إماراتية .. فتنزل النوافذ و يبدأ الكلام ولا نختلف على فحوى الكلام !! ..
مشهد 4 : فتاة بحرينية راكبة سيارة إماراتية في الخلف جالسة بين شابين و ( لا يروح بالكم بعيد يمكن اختهم !! ) ..
مشهد 5: فتاة بحرينية في سيارة بحرينية مع شاب بحريني تقوم بإنزال الكرسي البحريني لكي لا تُبان وهو يأخذها إلى مكان- بحريني- لا يعلمه غير الله !! وهذا حتى أن لا نظلم الشباب البحريني فحاجاتهم أيضاً لا تختلف أليس كذلك؟!
مشهد 6
مشهد 7
إلخ …
….
توضيــــح
ليس القصد من هذا الموضوع الطعن أو التشويه من صورة إخوتنا و أحبابنا أهل قطر أو الإمارات أو السعودية أو الكويت أو عُمان .. لأن فئات المشاهد السابقة الفاسدة موجودة في كل دولة ..
و لا أعمم هذا على جميع بنات البحرين .. بل فقط على هذه الفئة الفاسدة والتي هي نادرة وقليلة وهي موجودة أيضاً في كل دولة وأكيد تتفقون معي في هذه النقطة أيضاً .. إلا إذا كان في عقلك شيء !!
وأنا أسمي هذه التصرفات بالمشاهد؛ لأنها تذكرني بمشاهد المسارح و التلفاز. فعند ظهور مشهد مخل بالحياء مثلاً ، فإننا إما أن نتابعه على مضض أو أن نشيح بوجوهنا عنه .. كما هو الحال في المسرح، أو أن نقوم بتغيير المحطة مؤقتاً - بالنسبة للتلفازطبعاً - دون اعتراض أو محاولة جدية لمنع عرض مثل هذه المقاطع مرة أخرى ( شتبينا نسوي ؟ نفجر وزارة الإعلام ؟)
وطبعاً أُقصي الشباب البحريني عمداً لأن موضوعهم يطول ويحتاج إلى تفرغ وجهد، وليس لأنهم ملائكة !!
….
لماذا هذا الموضوع :
ليس لأن كل البحرينيات يحببن تأدية المشاهد السابقة وبكل فخر .. بل لأن هذه الظاهرة أخذت أكبر من حجمها الطبيعي في مملكة البحرين - على الرغم من إن ما يحصل في دول الجوار أسوأ بألف مرة من حالنا - لكنها لم تُحاط بهالة الشهرة الغريبة هذه - التي أثيرت في حقنا عمداً - و التي أصبحت تستقطب مرضى الأنفس إلى البحرين لـ( تصيد ) البنات مما يزيد الطين بله !!
فعلى الرغم من تكرار هذه المشاهد فإنها تظل قليلة جداً، وهي تأتي من شرذمة البنات، فكما هو معروف عن البحرينيات الأخلاق و التدين بشهادة الجميع.
….
تفصـــيل:
المشاهد السابقة .. ألفناها جميعاً .. شبعنا منها كثيراً
اعتدت - أنا - على رؤيتها بشكل يومي بحكم سكني بالقرب من إحدى تلك الشوارع المشهورة بالمشاهد السابقة ، وبحكم دراستي في محل ( بيت الدونت ) الواقع في بداية هذا الشارع المشئوم .
هذه المشاهد تُرى بشكل يومي و مستمر إلى أن أصبحت روتين يمل منها الشخص ويسأم منها الناظر .
وهي حقيقة .. رأيتها كما رأيتموها انتم بلا شك. لا افترض بسوء نية إنهن بحرينيات؛ لأنّني أعلم بأن هناك الكثير من الفتيات الغير بحرينيات - من جنسيات مختلفة - يلبسن العباءة البحرينية ويقمن بإغواء الشباب لأغراضهن الخاصة، سواء للمال أو لجذب زبائن إلى المزابل ( البارات و الديسكوات و الشقق ..) أو غيرها، فالبائن والثابت بأنهن بحرينيات و لا مجال للشك في هذا.. و هذا ما يدفع المرء ليتساءل عن أسبابها،:
هل هي سوء التربية ؟
هل هو ضعف الوازع الديني؟
أم الحاجة إلى المال؟
أم هو الفراغ ؟
ربما أن البيئة المحيطة مغرية جداً؟
أو أن القيود غير كافية أو لا جدوى منها؟
نعم..هي كل ما سبق ،، بل و قد يضاف إليها أمور أخرى .. لا يهمنا حالياً المسببات قدر ما يهمنا الحل، ليس إهمالاً بل لأن الأسباب باءت معروفة حتى للأطفال، و النقاش فيها قد طال و وامتد حتى سئم وسقط !!
اجتمعت الأسباب أم افترقت توازنت أم اختلت فالنتيجة واحدة: مشهد من المشاهد السابقة..
فماذا بعد ذلك؟
هل رخصت الفتاة البحرينية لأن تصل إلى هذه الدرجة؟
لا لم ترخص وأجزم بذلك؛ فأزمتنا تكمن في أن هذه الفئة الصغيرة تشوه سمعة معظم فتيات البحرين وتلطخها بالتراب، وكأن المملكة لم تكتفي بالسمعة السيئة التي اكتسبتها في العقدين الماضيين، والذي وصل صيتها إلى كثير من الدول العربية حتى أُطلق - للأسف - عليها اسم " كباريه الخليج " !!. المشكلة الحقيقية تكمن ليس في الأسباب السابقة التي تدفع هؤلاء الفتيات إلى بيع شرفهن فقط !! بل أيضاً في عدم اتخاذ الدولة بسلطاتها الثلاث أية إجراءات أو خطوات جادة و صارمة لردع مثل هذه التصرفات، وكأنها و على غرار الدول الأخرى الغارقة في مثل هذه الأمور، ليست مسئولة عن التصرفات الجنسية لأفرادها لانعدام حقها في التدخل في حياتهم الخاصة في هذه المسائل - مادام لم يخالف أحد القانون بشكل ظاهر، خضوعاً لمبدأ الحرية الجنسية !!.. وهذا مما يُعاب على نظام الديمقراطية الفاشلة المستوردة من الغرب.
إن سبب كتباتي لهذا الموضوع البائس ليس محاولة ً للتطرق إلى أسباب و دوافع الفتيات وإيجاد الحلول لها كما قلت، بل هو نتاج ما يختلج في صدري من رؤيتي لهذه المشاهد المنفرة و المؤلمة خلال فترة طويلة ، والذي - لسبب أجهله - لا يراها الكثير على الرغم من حصولها أمام مرأى من أعينهم، ربما هم يرونها لكن لا يعيرون لها بالاً !!. قد يبدر منهم ردود أفعال نعم، لكنها غير جدية أو كافية .. وكأنهم يتناسون بأن هذه الفتاة قد تكون أخت أو ابنة أو زوجة بل حتى و أم أحدهم !!
أعلم بأنني لم أضف شيئاً جديداً !! لكن ألم يحن الأوان لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع هذه الأمور حماية ً لهن؟؟ فإن كنت من النوع الذي لا يغار ولا يخاف على نساءه فخِف على بنات وشباب الغير على الأقل .. !!
فلنجد طريقة ذكية نمنع بها حصول وتكرار هذه المشاهد، و نوازن بها بين البيئة القذرة المحيطة بنا و الحرية المطلقة و رفض الكثير لتغيير هذه الحالة- ومنهم ربما الدولة نفسها - و بين فرض مثل هذه القيود لمنع هذه المشاهد الضارة و المُسيئة للجميع ..
ويجب بداهة ً - لتحقيق هذا - أن نترك العواطف جانبا؛ً لكي لا يقول البعض: بأن هذه الفئة صغيرة جداً فلتذهب إلى الجحيم ( أي بحجة عدم التعميم ) .. أو أن يقول البعض الآخر: بأن الضرر سيعود عليهم فقط وهم أحرار في أنفسهم، وربما : يجب ألا نرهق أنفسنا بالاهتمام بهذه الفئة الضالة و نهمل الأمور الأكثر أهمية منها ..
لأن هذا ما قد يقتل أي بادرة ربما ستمخض لنا حلاً نهائياً أو مؤقتاً أو حتى جزئياً لهذه المشكلة. فالعواطف ممنوعة و الموضوعية مطلوبة والحياد مرغوب ، وهي مشكلة أخلاقية و اجتماعية ترقى لدرجة مخالفتها للقانون والأهداف الدستورية العامة للعلم ..
هذا إن رغبنا حقاً في القضاء على هذه الظاهرة الغريبة القبيحة !!
….
كُنت هناك
مشاهد أخرى حَصَلت أمامي مباشرةً؛ فأصبحت كشاهد عيان عليها وكم تمنيت لو لم أكن كذلك.. أذكرها ربما لــ( أسخن ) به حفيظة القرّاء:
فتاة غاية في الجمال تجلس بجنب السائقة التي تكبرها في العمر ( تترقم ) مع خليجي ؛ فتدخل صديقي بسيارته بينهما ليفسد عليهما ( الجو) غيرة ً( لقى برنامج يعني )، ثم لحق بهن وسأل السائقة ( ليش تعطون ويه لهالجنسية بس؟ ) فردت المرأة ( شجايفنا قـ*** ؟) فقال : ( عيل؟ ) فردت: ( اهمه يعطون أنت شتعطي ؟) قاصدة طبعاً ( الفلوس ) وإنا لله وإنا إليه راجعون !!
مشهد آخر رأيت فيها فتاة ترتدي عباءة مفتوحة من الأمام وساقيها مشكوفان للشعب !! خارجة من المقهى العـ .. الشهير، تتصل في بعض الشباب الأجانب من دول الجوار طبعاً، وتدعوهم إلى هذا الـ( كافيه شوب ) السيئ السمعة فتتطاير القبلات على الخدود عند اللقاء وتتشابك الأيادي ويختفي الكل داخل هذا الكافيه!!
هذا و غيرها من المشاهد القبيحة كالتي تحصل في المقاهي و المراقص والشقق و السيارات المختبئة في ظلام الليل !!
وفي نهاية الأمر ..
اعتذر إذا بدر مني ما يسيء إلى أحد و اكرر اعتذاري للشعب البحريني و دول الجوار ،،
و القصد واضح ومعلوم
والفئات معروفة
و الإقرار فضيلة
و الإنكار ( فشيلة )
و لاننسى مقولة ( في كل ديرة مقبرة )..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 7:30 م
اخي جاس…
كلامك بصراحه يصدم، ليس على اساس انه كذب او افتراءات، لا بل على اساس آخر، ألا وهو نحن البحرينيات وكما اسلفت في كلماتك لسنا كلنا هكذا، وهذا الامر بحد ذاته يطمئن القلب، فليس كل اصابع اليد بالمثل، وكذلك الرجال ليسوا كلهم بالمثل، فمنهم الشريف ومنهم الخبيث ومنهم الخائن والدنيئ والمنحط والسافل…. ومنهم ومنهم… الخ…
فالمرأة الشريفة والمحترمه اينما وضعت تبقى على ما هي، فاخلاق الانسان لا تتغير ان كان هو اصيل باخلاقه واصيل بتصرفاته، كالذهب لا يصدأ ابداً…
اعلم يا اخي، ان الانسان عليه ان يرى موطنه بشكل جميل وخلاب، اي ان ينظر اليه من الناحية الايجابية، الناحية التي تلفت الانظار لها بالخير والفخر، فحتى لا نزعج انفسنا بالدناءة التي تحدث، وبالمستنقعات القذرة التي امامنا، فالننظر لجمال بلادنا فالننظر لألوان بلادنا الزاهية، ولمعانها الباهر، ونفخر بما فيها من شباب وشابات اصيلين باخلاقهم ، ومتمسكين بالطريق الصحيح..
تحياتي لك وعلى اسلوبك الجريء في الطرح…
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 2:40 م
شكراً أختي بو جيريه على الرد ( مبروك عليج فزتي بجائزة أول رد في بلوقي الغبي هههه)
كلامي يجب ألا يصدم أحدا أو يسبب عاهة !!
لا يهمني الفتاة الشريفة لأنها ضمنت نفسها و صانت شرفها ولا خوف عليها استناداً إلى كلامك..
لكن الخوف كل الخوف على البعض الآخر.. هناك فتيات بدأن يسلكن دروب وطرق وعرة وقذرة لا رجعة فيها إلا من عفا الله ..
ملاحظتك جميلة لكنني لا أريد أن انظر إلى الجوانب الجميلة في وطني وأترك ( دواعيسها) المظلمة و مستقاعتها القذرة .. الشر يخرج منها .. والمتضرر هو ( هذا الجانب الجيد ) من وطني .. كما يُقال التفاحة الفاسدة تفسد البقية !!
يجب أن نركز على هذه البرك الآسنة ونحاول حرقها وإبادتها من الوجود ( ما قصد تفجيرات يا جماعة لا تفهومني غلط P= !! ) الشر يجب أن يُزال - بأي طريقة - و إلا و نحن ننظر إلى الجانب المشرق أخاف أن يأتي يوماً سيختفي أمام أعيننا و لن نراه مرة أخرى!!
أما لنا نحن الشباب ( مع سواد ويوهنا ) فلنا موضوع آخر ..
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 4:46 م
ردك على كلامي ان كان ينم على شي فهو ينم على عقلك الواعي والمتبصر..
مع الف تحية..
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 5:47 م
جميل جدا ما كتبت صديقي جاسم واعتقد برايي ان الحل هو اقتلاع هذه الظاهرة من جذورها بالطرق الاتية :
1 غلق جميع الديسكوات والمراقص والبارات المشبوهه
2 غلق جميع دور الدعارة (( الرسمية )) تحت مسمى شقق مفروشة
3 غلق شركات الخمور
هذا برأيي خطوة اولى لحل لقمع هذه الظاهرة
وحلو منك تسليط الضوء على مثل هذه قضية
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:11 ص
أشكركم على المرور والتعليق يا أعزائي
رياض سيادي : نعم ، هذا حل من الحلول .. و قطرة في بحر هائج ..
وخطوة أولى صعبة إن صارت فلحنا و تسهل علينا بقية الخطوات .. و إن فشلت خسرنا - سوف أهاجر إلى أوزبكستان إن فشلنا هههه - والله المستعان !!
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 2:22 م
كلامكم صحيح وليس به من شيءٍ فاسد،
ولكن لدي ملاحظة بسيطة للاخ (رياض سيادي)،و مع كل احترامي له ولكلامه، انما هناك تناقض واضح بين ردك هنا اخي رياض وبين وجهة نظرك في مدونة اخرى وهي مدونة اختي نور احساس انثى، عندما رددت على قول احدهم حينما قال: كلهن عاهرات والشريفات منهن ناقصات فرصة وكان قوله ذلك معني للبحرينيات، وكان ردك:
((( اخوي مجهول :
اسمحلي اقولك اني اختلف معاك 100 % المجتمع البحريني لعلمك من انظف المجتمعات الخليجية صحيح انه عندنا عينات فاسدة لكن هذي العينات اعتقد انها قليلة ومحصورة على فئة معينة اعتقد فاهمني انت . استخدمت حضرتك ذي الجملة (( ” كلهن عاهرات , والشريفات منهن ناقصات فرصة ! ” وارجو انك تسحبها او تعتذر عنها لانها تخدش حياء البنت الشريفة وتثير حفظة الرجل الغيور على بنات مجتمعه . نحن لا ننكر ان هناك عينات ولكن بشكل عام او النظرة العامة احسن بكثير مما وصفت . مع احترامي بس اعتقد انك تاثرت بالمسلسل الفاشل (( لحظة ضعف )) للبصلة اووو البطلة زينب غلوم .)))
فأي وجهة نظر نأخذ الان، انت تقول هنا ان البحرينيات شريفات وان المجتمع البحريني من انظف المجتمعات، وبهذه المدونة يكون رأيك مخالف لما اسردته سلفا…
اخي كن على رأي واحد ولا تكون ركيك في آرائك… مع كل احترامي…
وبالنهاية يبقى الرجال وكما قلت سابقا، منهم الشريف ونظيف النفس والقلب ومنهم السافل والمنحط والدنيء والحقير و(المغازلجي)…. الخ ، فلماذا لا تكتب عن هذا الموضوع، وتنظف هذا الوحل القذر من مجتمعنا البحريني…؟؟؟!!!
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:42 ص
عزيزتي بوجيرية :
عندما تشرق الشمس يجمع الجميع انها اشرقت . ووجهت نظري في الموضوع السابق والموضوع الحالي واضحة وضوح الشمس وما قمت به انت هو (( لوي عنق النص )) لكي تتوصلي الى تناقض من اختراعك لكن في الحقيقة لا وجود لتناقض فكل شيىء واضح وضوح الشمس.
اولا : الموضوع الذي علقت عليه في مدونة احساس كان بخصوص رد احد الاعضاء وكا ن هذا العضو قد عكس الاصل بالاستثناء بأن قال ان (( كلهن عاهرات والشريفات منهن ناقصات فرصة )) فخالفته الرأي واعتقد ان الكل يجمع على هذا الرأي الا اذا كان لحضرتج رأي اخر .
ثانيا : عندما علقت بأن المجتمع البحريني من انظف المجتمعات في تلك المدونة كان الحوار في تلك المدونة يدور حول البنات واخلاقهم ( مجتمع البنات ) وكان ردي ((ن المجتمع البحريني من انظف المجتمعات الخليجية وصحيح انه عندنا عينات فاسدة )) فيفهم ( للذكي ) للوهلة الاولى اني اقصد اخلاق البنات . اما ردي هنا فكان عن ماديات سيئة موجودة في المجتمع مثل (( ديسكو , شركة خمور , دعارة ….الخ )) . ووجود مثل هذه الاماكن في المجتمع لا يعني فساد كل بنات المجتمع برأي الاخ الذي خالفته الرأي في مدونة احساس.
ان شاء الله تكون وضحت الصورة وانا بعمل بنصيحتج وبكون على رأي واحد وانصح ايضا بعدم التصيد في الماء العكر وعدم ( خلط الاوراق ) .
اخيرا اشكرج على تفاعلج مع الموضوع واوعدج اني بكتب عن هذه االفئات من الرجال وبركز على فئة المغازلجي ( من وجهة نظرج ) .
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 2:30 م
اخي رياض سيادي…
كنقطة بداية شكرا على تفاعلك معي وعلى ردك المحترم والمنم على لباقة فكرك..
ربما كان فهمٌ خاطئ نبت في ارضية مهيأة لهذا الفهم بسبب وهم مصحوب في الذهن او نشا في لحظة غضب او تسرع دون تأني او استفهام…
كان علي التأني في فهم كلماتك يا اخي.. فكل منا نحن البشر عندما نتمسك بفكرة ما نعتقد بانها الاصح والاعقل والافضل…
بالنهاية تبقى ردودنا هنا مجرد آراء تقبل الصح والخطأ…
وانشالله تكتب مثل ما وعدت عن ( الى متى يا بحرينيون؟؟ )..
تحياتي لك …
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 6:11 م
إخوة ان شاء الله
شكراً أخي رياض
شكراً اختي بوجيريه
تفاهم وتوافق راقي جداً ..
ننتظر موضوعك على أحر من الجمر في ضرب الشباب البحريني ..
لنرى رأيك في الأقلية المستقيمة و الأكثرية المنحرفة !!
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 7:09 م
اختي بوجيرية كل التحية لج :
(( اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية ))
وكل منا معرض للوقوع في ( الخطأ ) فالوقوع بالخطأ ليس بعيب ولكن الاصرار على الخطأ هو العيب .
عزيزتي بو جيرية ارى فيك عقلا مرجوحا وفكرا مستويا واتمنى ان ارى لك مقالات بالاضافة الى موهبتك الشعرية .
ولك مني كل الشكر والتقدير والاحترام
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 12:02 ص
أقتبس ” بو جيرية ارى فيك عقلا مرجوحا وفكرا مستويا واتمنى ان ارى لك مقالات بالاضافة الى موهبتك الشعرية . ”
بالفعل ,,
نصر و نصرصر على هذا !!
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 8:21 ص
اخي رياض، اخي جاس…
كم لهي مفعمةٌ بالألقِ هذه الكلمات التي اسردتوها بشأني، فقد ارتسمت على وجهي ابتسامة ولا اروع…
مع خالص تحياتي…
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 1:13 م
صح لسانك أخي ابو حسن وان كان الموضوع محرج وغير لائق اخلاقياً
إلا أن الموضوع يجب طرحه ثم مناقشته حتى نتوصل لمعالجته
أما بالنسبة اساس الفساد ( البلاء ) فانا من وجه نظري المتواضعة فهو يتمثل في ضعف الوازع الديني لدى الشباب والشابات والجو الفاسد المستشري في بعض الاماكن في المملكة
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 4:33 م
طـرح جميل جداّ ونـقاش أكثر من رائع
وفي النهاية جميع الصور سـالفة الذكـر موجودة فعلاً في مجتمعنا البحريني
وطبعاً أنا لا أعـم الـجميع فهناك فئة صالحة وفئة فاسـدة
لـكن الـفاسـد يـظهر الجانب السيء من فتيات البحرين
وطبعاً أنا أؤيد بدوري الحلول التي قدمها الأخ رياض سيادي
من أجـل اعطاء فكرة جيدة عن البحرين بوجه عـام .. ولاظهار الشعب البحريني
بالمستوى اللائق بصفته دولة إسلامـية …
وشكراً لك أخ جـاسم على هذا الموضوع والذي نورني لصورة لم أكـن
أعـلم أنـها انتشرت إلى هذا الـحد .